العلامة المجلسي
178
بحار الأنوار
130 - تفسير علي بن إبراهيم : وأما الرد على من أنكر خلق الجنة والنار فقوله : " عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى " وسدرة المنتهى في السماء السابعة وجنة المأوى عندها قال علي بن إبراهيم : حدثني أبي ، عن حماد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنة فرأيت قصرا . وساق الحديث الأول إلى قوله : فإنهم ينامون فيما بينهما . " ص 19 - 20 " ثم قال : وبهذا الاسناد قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وآله : لما أسري بي إلى السماء إلى آخر الحديث الثاني . ثم روى ما روينا عنه في أول الباب من حديث تقبيل فاطمة عليها السلام ووصف شجرة طوبى ، ثم قال : ومثل ذلك كثير مما هو رد على من أنكر المعراج وخلق الجنة والنار . 131 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : بإسناد التميمي ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : وسط الجنة لي ولأهل بيتي . " ص 226 " 132 - الخصال : ماجيلويه ، عن محمد العطار ، عن محمد بن أحمد ، عن ابن أبي الخطاب وأحمد بن الحسن بن علي ، عن علي بن أسباط ، عن الحسن بن يزيد ، عن محمد بن سالم رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام في قوله تعالى : " طوبى لهم وحسن مآب " قال : هي شجرة غرسها الله عز وجل بيده ونفخ فيها من روحه ، وإن أغصانها لترى من وراء سور الجنة تنبت بالحلي والحلل والثمار متدلية على أفواههم ، الخبر . " ج 1 ص 161 " 133 - الخصال : بسندين عن ابن عباس قال : خط رسول الله صلى الله عليه وآله أربع خطط في الأرض وقال : أتدرون ما هذا ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أفضل نساء الجنة أربع : خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد - صلى الله عليه وآله - ومريم بنت عمران ، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون . " ج 1 ص 96 " 134 - معاني الأخبار : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن ابن فضال ، عن رجل ، عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : السخاء شجرة في الجنة أصلها ، وهي مظلة على الدنيا ، من تعلق بغصن منها اجتره إلى الجنة . " ص 75 "